• |
  • |

​تتقادم وثائق المناهج بسرعة إذا لم تراجع وتجدّد بانتظام. وتتطلّب مخرجات المناهج تفكيراً مستمراً لتحديد الفجوات، وفرص التحسين، والتكييف مع سياقات المدارس المحدّدة، والإضافات للاستجابة بمزيد من الفعالية للاحتياجات الاجتماعية والثقافية للطلاب. 

وفي سياق مجلس التعاون الخليجي على سبيل المثال، يؤثّر الافتراض بأنه يمكن نقل المنهاج الأميركي الأساسي أو المنهاج الوطني البريطاني وغرسه في منطقة جديدة من دون أي تكييف تأثيراً سلبياً على قدرة الطلاب على التعلّم. وتتطلّب مخرجات المناهج النظر على محمل الجدّ في الاعتبارات السياقية مثل الثقافة والتراث الوطنيين، وإجادة اللغة، والتعلّم المسبق، وإتقان مهارات التعلّم، ودعم المستويات المتفاوتة للاحتياجات التعلّمية. 

​​بتطوير المناهج، نساعد المدارس والجامعات في تخصيص المناهج لتتلاءم على أفضل وجه مع احتياجات المدرسة وتطلّعاتها، مع تلبية متطلّبات الاعتماد الدولي في الوقت نفسه. ونحن نساعد المدارس التي تطمح إلى إنشاء هوية إعلامية فريدة حول إدماج الهوية الوطنية مثلاً، أو العلوم والتكنولوجيا والهندية والرياضيات (STEM)، أو الإعداد المهني، أو الأداء الأكاديمي المرتفع في تصميم خرائط معدّة حسب الطلب للمناهج.




​ ​​ ​