• |
  • |

​غالباً ما تكون الاستراتيجيات التعليمية الوطنية طموحة ومتفائلة، وتهدف إلى المنافسة مع الروّاد العالميين. ومن الأمور الأساسية للإصلاح التعليمي الواسع النطاق الإنفاق الحكومي لتحقيق النتائج المرجوّة. غير أن الإنفاق الحكومي على التعليم في مجلس التعاون الخليجي مماثل لما تنفقه البلدان المتقدّمة ومع ذلك لا يحقّق العائد المأمول على الاستثمار. ولا تزال معدّلات الأمّية، والبطالة، والافتقار إلى الجاهزية للعمل من الهموم الوطنية في المنطقة. 

​يتطلّب الإصلاح الناجح مراقبة محكمة وتقييماً مستمراً للتقدّم المتحقّق. وتعتمد البلدان الناجحة التي نفّذت إصلاحاً واسع النطاق على جهات خارجية للقيام بمثل هذه المراقبة والتقييم لتطوير المناهج، وجودة التعليم والتعلّم، والتفتيش على المدارس، والإشراف.  

​ونحن مجهّزون للعمل بالتعاون مع الجهات الحكومية استراتيجياً لتقييم الأهداف التعليمية الاستراتيجية الوطنية، ومرقبتها، ودعم تنفيذها.


​ ​​ ​