• |
  • |

​​​​​​​​الأساتذة خبراء في مجالاتهم على العموم لأن مخرجات أبحاثهم هي التي تحدّد فعاليتهم في الغالب. غير أن جودة التعليم، في الجامعات والكليات القائمة على التعليم أو الأبحاث، تسهم بالقدر نفسه في هوية المؤسسة. وإذا كانت جودة التعليم تفتقر إلى القدرة على إشراك الطلاب، فسيتأثر الاحتفاظ بهم والإنجازات سلبياً.

​يدرك نهجنا أن جودة التعليم والتعلّم أمر ملحّ في سياق السعي للحصول على اعتماد عالمي وتزايد المنافسة على التحاق الطلاب في مجلس التعاون الخليجي.

تقدّم برامجنا لتطوير الهيئة التعليمية حلول تطوير مهني هادفة في الموضوعات والقضايا التي تؤثّر في الكليات والجامعات في المنطقة. وتشمل هذه البرامج على سبيل المثال لا الحصر:

التخطيط للمساقات.

التعلّم المختلط.

التصنيف والتغذية الراجعة.

دراية التعليم والتعلّم.

التعليم والتعلّم التعاوني.

إشراك المتعلّمين الكبار في السنّ.

اجتناب الانتحال ومعالجته.

إدماج التفكير النقدي.​



​ ​​ ​