• |
  • |

​​قيادة المدارس عمل جسيم. ويجده معظم قادة المدارس مثيراً للتحدّي، سواء أكانوا مهيّئين رسمياً لوظيفة أم لا. ولا شك في أن إدارة الجوانب اليومية للمدرسة، وقيادة التغيير التعليمي، والمسؤولية عن رؤية طويلة المدى، والمحافظة على احتياجات أصحاب العلاقة (بمن في ذلك الطلاب، وأولياء الأمور، والموظفين، ومجلس الإدارة) أمر شاقّ.

 كما أن شغل منصب قيادي أوسط (مسؤول عن قسم أو موضوع) لا يقل صعوبة. وغالباً ما يتولّى معظم المستوى الأوسط دوراً قيادياً لإجادتهم التعليم، أو التزامهم بالمدرسة، أو أقدميتهم. لكن قادة المستوى الأوسط لا يمنحون الدعم الملائم للاضطلاع بدورهم بفعالية في معظم الأحيان. 

إننا نقدّم بعض أشهر الدورات القيادية العالمية التي تقدّم عادة لكبار المدراء التنفيذيين ومديري المستوى الأوسط في عالم الأعمال مع التوجّه إلى التعليم. ونتبع النهج المتركّز على المشاكل ودراسات الحالة المستخدم في البرامج القيادية المؤثّرة الخاصة بالأعمال ونكيّفها مع احتياجات القادة من المستوى الأول والأوسط في المدارس والكليات. وتشمل هذه البرامج: 

1- بلسنغ وايت :

نقدم بالاشتراك مع بلسنغ وايت برامج قيادية عملية قائمة على الأبحاث تحدث تحوّلاً في طريقة رؤية القادة للقيادة. وتدفع دورات مثل "لماذا يجب أن ينقاد إليك الآخرون"، و"عملية التفكير المتفوق"، و"القيادة المسموعة" القادة من المستويين الأول والأوسط إلى التشكيك في افتراضاتهم بشأن القيادة وتدعمهم في القيام بتغيير عملي فوري في طريقتهم المتبعة في القيادة.

2- CMI ​:

نقدّم بالاشتراك مع معهد تشارترد للإدارة مجموعة من الأدوات القيادية التي تشكّل الجوانب الوظيفية لقيادة المدارس. وتدعم موضوعات مثل إدارة الموازنات المدرسية، وأنظمة تقييم الأداء، وتخفيف المخاطر، والتواصل الفعال القادة من المستويين الأول والأوسط ليحسنوا القيام بأعمالهم.

 تشمل كل برامجنا القيادية ​الحاجة إلى التقييم لترسيخ النتائج المتفق عليها، والتوجيه، والتدقيق المستمر لضمان التنفيذ، والواجبات العملية التي تتطلّب عملاًز ملاحظة: يمكن منح البرامج القيادية التي تستكمل تماماً دبلوم المستوى 7 أو شهادة المستوى 5 من الهيئة الوطنية للمؤهّلات في دولة الإمارات العربية المتحدة.




​ ​​ ​